( العزلة الاجتماعية )للكاتبة ريتاج سليمان
العزلة الاجتماعية :
هي قيام الفرد بالبعد عن الآخرين وعدم المشاركة أو التفاعل معهم
الأعـــراض :
1- إذا كان يدرس فإن التحصيل الدراسي يكون متدني من المدرسة .
2- عدم تكيفه مع الناس .
3- لا يثقون بأنفسهم وغير مفهومين ومرفوضين وذلك بسبب رفض الآخرين لهم .
4- دائما يستغرقون في تخيلاتهم ومتشردين الذهن .
5- عدم القدرة على تكوين علاقات اجتماعية مع الآخرين .
6- قليل التحدث والكلام والتعبير عن أنفسهم .
7- الخوف من الآخرين والاختلاط بهم .
العـــلاج:
1- على الوالدين أن لا يوجهو للفرد أي انتقادات بسبب عدم قدرته على المشاركة مع الأخرين , والتشجيع المستمر على الخروج من المنزل مثل الخروج للصلاة مع الجماعة - الخروج لشراء مستلزمات المنزل من السوبر ماركت – الخروج للأسواق – تكوين صداقات مع شباب الحي بحيث يكون الصديق على خلق وملتزم دينياً وبمواعيد الصلاة في جماعة .
2- شجع ثقته في نفسه : وذلك بأن تكون له شخصية تتسم بالثقة في النفس والشخصية البناءة وقدم له الدفء والدعم النفس ومناقشته في مشكلاته والتحدث معه وإرشاده إلى حل المشاكل بتقديم الاقتراحات
المناسبة .
3- حاول المشاركة في أندية اجتماعية رياضية لأن الإنسان وجوده بطبيعة اجتماعية يخلق جو اجتماعي .
4 – وكافئ أي تفاعل اجتماعي يقوم به الفرد من خلال تقديم له الجوائز المادية والمدح والتعزيز الحسي وأبتعد عن التوبيخ والشجار والتذمر .
5- شجع المشاركة في جماعات واجعل الفرد يتفاعل مع الأخرين بطرق عديدة ومختلفة كأشتراك رحلات جماعية – الخروج إلى المنتزهات – الذهاب إلى مشاهدة الألعاب الرياضية ككرة القدم لأن هذا سيشعره بالمتعة وتزيل عنه العزلة
أما الأسباب:
من الأسباب التي تؤدي للعزلة الأجتماعية :
1 ــ بُــعد الأطفال عن الأصدقاء وتكوين علاقات أجتماعية مما يجعل الأطفال غير أجتماعيين وبالتالي يؤدي إلى عزلتهم عن الآخرين
2 ــ عصبية وغضب الآباء يجعل الأطفال يتجنبونهم لأنهم مصــدر للخوف والألم لذلك يهربون طلباً للأمان والاطمئنان ، وبالتالي ينعزل الأطفال عن الآخرين
3 ــ قلة الثقافة الأً سرية للوالدين وقلة المهارات الاجتماعية للوالدين تنعكس على الأطفال بعدم تعليمهم فن أن يكونوا أجتماعيين
طرق الوقاية:
1 ــ تشجيع تعامل الأطفال مع بعضهم البعض ، وتقديم التعزيزات الحسية والمعنوية عندما يزداد أندماجهم وتفاعلهم الإيجابي والبعد عن الشجار والتذمر
2 ــ نماذج الآباء : يجب أن يكون الآباء نموذج قيادي للأبنائهم بتعاملهم مع الآخرين ومشاركة الأبناء أثناء اللقاءات مع الأصـدقاء والجيران والأقرباء وتفاعلهم معهم وتعليم الأطفال مهارات التحية وحسن الأستقبال والتضافة
3 ــ غرس الثقة في النفس : بمشاركة الأطفال في مجالات ذات قيمة عند الآخرين كاللعب بالكرة وألعاب القوى والرياضيات التي تطلب وجود عدد من الآخرين ومشاركتهم مشاهداتهم
4 ــ توضيح الآباء للأبناء كيفية حب الآخرين ومدى أحتياجاتنا لهم وتقديم يد العون والمساعدات ومشاركاتهم أفراحهم وأحزانهم ، وتعريف الأطفال بتجارب الآباء الإيجابية والسلبية التي مروا بها مع الآخرين
#فريق_نهضة_مجتمع
تعليقات
إرسال تعليق