( ظاهرة العنف في المدرسة )للكاتبة عبيدة النمر
ظاهرة العنف في المدرسة
كلنا يعلم مدى تأثير التعامل العنيف بين الأفراد وعلى سلوكهم وأخلاقهم.
ومن هنا أحببت أن أتحدث عن هذه الظاهرة.
*العنف: سلوك عدواني يقوم به الفرد لإلحاق الأذى وفرض سيطرته على الآخرين سواء أكان أذى جسديا الضرب أم نفسيا كاستخدام بعض الألفاظ الجارحة أو عبارات التهديد بالإضافة إلى العنف الجنسي والذي يكون من خلال استغلال الآخرين لإشباع الرغبات الجنسية المعتدي.حيث إن العنف منتشر في جميع المجتمعات واكثره انتشارا في المدارس.
*العنف المدرسي: هو مظهر من من مظاهر العنف كون المدرسة تستقطب أعدادا كبيرة من الطلاب على اختلاف بيئاتهم حاملين معهم الكثير من آثار المجتمع الذي يحيط بهم وآثار البيت الذي عاشوا فيه. وعلى هذا يقع على عاتق المدرسة المسؤولية الأكبر في مراقبة الطلاب ومتابعة سلوكهم داخل المدرسة وتعاملهم مع أقرانهم.
*اسباب هذه الظاهرة
1- عوامل عائلية: توتر العلاقة بين الوالدين
التدليل الزائد
الفقر والحرمان
نشوب المشاحنات بين أفراد العائلة
ضعف الرقابة
التعامل بقساوة مع الأولاد
2- التعصب لأجل الدين أو العرق أو التفوق العلمي.
3- المجتمع: غياب العدالة الاجتماعية
ضعف وسائل الإرشاد والتوجيه الاجتماعي
كثرة البطالة.
4- وسائل الإعلام: بما تبثه من أفلام و برامج مسلسلات تؤثر تأثيرا مباشرا في السلوك الاجتماعي للطلاب إذ تحتوي على جرعات كبيرة من الخيال السلبي الذي لا يمكن أن يكون واقعيا مما يجعل الطلاب يعيشون ويفكرون بهذه الشخصيات الخيالية التي تعرضها وسائل الإعلام كما تعرض مشاهد العنف والجريمة والتي تثير النزعة العدوانية لدى الطلاب فيقومون بتقليد ما يرونه وتطبيقه ضمن المدرسة على أقرانهم.
5-المدرسة: رأى المعنيون بالتربية و الإرشاد النفسي والاجتماعي أن أهم العوامل التي تسبب انتشار العنف بين الطلبة هي اختلاف أساليب التوجيه في المدرسة وازدياد عدد الطلاب فيها
ضعف المقررات واعتماد بعض الأساليب التلقينية والتي لها دور سلبي على تربية هذا الجيل.
كثافة حصص الإفهام وغياب الحصص الحوارية.
وقد يعمد بعض الطلاب إلى استخدام أسلوب السخرية من طالب ضعيف البنية الجسدية أو أنه يعاني من إعاقة
وأسلوب التحقير كالذي والشتم والضرب باليد.
*أضرار العنف المدرسي:
1- توليد الكره للمدرسة والمعلم إذا كان العنف من قبل المعلم.
2- انتشار الكره بين الطلبة وتناميه بسبب العنف
3- غياب الحوار و النقاش
4-عدم القدرة على الانتباه والتركيز
5- تدني المستوى الدراسي
6- اضطراب الحالة النفسية بالتالي نحصل على طفل ليس لديه أهداف.
*الحد من ظاهرة العنف المدرسي:
يحتاج الأمر إلى درجة عالية من التنسيق والتكامل بين إدارة المدرسة و هيئة التدريس و المرشدون وأولياء الأمور.
نشر الثقافة والتسامح ونبذ العنف
العمل على التربية الصحيحة فالناس متساوون وليس بينهم فروقات.
إرشاد التلاميذ وتوعيتهم.
تشجيع التلاميذ على ممارسة الأعمال الإيجابية و معالجة السلبي منها وتطويره إلى الأحسن .
تعديل سلوك التلاميذ من خلال العمل الجماعي.
التواصل والتنسيق بين المدرسة والأسرة من أجل التعرف على سلوك التلاميذ وتقويمه و دفعه نحو الأفضل.
تعزيز الثقة في نفس الطفل وإعطائها حرية التكلم والتعبير عن رأيه والاستماع لما يقوله
تقليل عدد ساعات مشاهدة التلفاز مع المراقبة الدائمة لما يشاهده أولادهم وتوجيههم إلى البرامج التي وأيدهم وتقدم لهم المعلومة الصحيحة.
إقامة دورات و ندوات تعليمية للأهل من أجل زيادة المعرفة و الملاحدى إذا ظهر أي تغيير على الطفل.
#فريق_نهضة_مجتمع
تعليقات
إرسال تعليق