( الأبوة الإيجابية )للكاتبة عبيدة النمر
الأبوة الإيجابية
التواصل بعيدا عن العنف لن يتم بين ليلة وضحاها بل امنح نفسك الوقت الكافي حتى تستطيع أن تتقن هذه الوسيلة.
فبالتواصل ستعوض العقاب بالاستماع والتفاعل و تصحيح الأخطاء والكلمة الطيبة ستعوض قساوة الأيادي.
عندما تجلس مع طفلك حاوره وأسأله تعامل معه كأنه صديق لك. فالحوار هو الوسيلة الأفضل لكسب الطفل وجعله يتكلم بثقة أكبر فهو يبني جسور التواصل بينك وبين طفلك تعزز لديه قدراته وإعمال عقله يفكر بطريقة إيجابية بعيدا عن التذمر والعنف.
عندما تمنحه الثقة يصبح إنسانا واثقا بنفسه يحترم ذاته ويقدر الآخرين ويتعامل معهم باحترام.
دع طفلك يعمل علمه الاعتماد على نفسه مثلا: كلفه بأمر ما وانظر كيف سيتصرف؟ وماذا سيفعل إن واجهته مشكلة وعندما يفشل في تحقيق هذا الأمر لا تؤنبه بل على العكس ساعده بطريقة تجعله يتخطى المشكلة التي اعترضته وأن عدم تحقيقه له ليس نهاية العالم إنما سيتعلم من فشله وبذلك يشعر الطفل بالسعادة ويثق بنفسه أنه قادر على فعل أي شيء ولن يخاف من الفشل مرة آخرى.
أما إذا كنت أبا صارما في تعاملك مع طفلك فإن ذلك سينعكس سلبا على شخصيته ويجعل منه إنسانا ضعيف الشخصية خائف غير متوازن عنيد مشاكس فيلجأ بذلك إلى استخدام أساليب ملتوية كالكذب مثلا خوفا من عقابك له.
استخدامك لكلمات"أنت فاشل غير مرتب لا فائدة ...."
تجعله يشعر بالحزن وأن وجوده غير مرغوب به ويلجأ إلى الانطواء والعزلة بعيدا عن باقي أقرانه.
صراخك الدائم في وجهه يجعل منه طفلا مشاكسا يعمد إلى استخدام العنف مع أقرانه داخل المنزل وخارجه.
لذلك...التعامل اللطيف وحسن التصرف هما أفضل طريق لجعل طفلك شخصا قويما وواثقا بنفسه ومحترما.
#فريق_نهضة__مجتمع
تعليقات
إرسال تعليق