( الحقد والكراهية )للكاتبة ريتاج سليمان
الحقد والكراهية
من الآفات التي تصيب وتهدد العلاقات الإنسانية في تاريخ المجتمعات البشرية، وتعتبر من أخطر الظواهر الاجتماعية التي تهدد بنيان وكيان المجتمعات
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: لا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تحاسدوا ولا تدابرو وكونوا عباد الله إخوانا
إن ظاهرة الحقد والكراهية بدأت للأسف تظهر بشكل مخيف في مجتمعنا العربي فأصبحنا نحقد على جارنا وصديقنا بسبب أو بدون سبب ونكره من ينجح في عمله أو يجتهد ويقدم لنا النصح أو الخير ونقابل عطاءه بنفاق أمامه ونقدح فيه من خلفه مع أن جميع الديانات السماوية نهت عن الشخص ذو الوجهين الذي يقول أمام الناس كلاما ومن خلف ظهورهم ينبذهم بكلام مغاير وأصبح ذلك متغشيا بيننا حتى وصل الأمر بنا إلى ترديدنا للإشاعات وتأليف إشاعات كاذبة وتركيبها وكأنها حقيقة!!!!
من أسباب الحقد:
١- المماراة والمنافسة
٢- كثرة المزاح
٣- الخصومة
٤- الكراهية الشديدة
٥- إذا فات الشخص ما يتمناه وحصل لغيره
أما علاج الحقد والكراهية يكون ب:
عودة الشباب إلى الله والعودة إلى سلوكيات الديانات لأنها هي الحل الذي سيحول الكراهية إلى محبة وتآلف وتكامل اجتماعي وبالتالي تبعد عنه ظلمة الحقد وسلبيته.
#فريق_نهضة_مجتمع
تعليقات
إرسال تعليق