( مشكلة التمييز بين الأبناء )للكاتبة ريتاج سليمان
يظهر التمييز بين الأبناء بأشكال مختلفة إلا أننا نجد الابن يعاني من نوع واحد أو أكثر بحسب نوعية والديه وطبيعتهم
فمن الناحية المادية نجد أحد الوالدين أو كلاهما يميز بين الأبناء في الملبس والمأكل وحتى في المصروف الشخصي أو بتوفير الألعاب والممتلكات له دون غيره أو طاعة أوامره وتلبية رغباته
ومن الناحية المعنوية أو العاطفية نجد الاختلاف في الاهتمام بالأبناء ومداعبتهم والعطف والحنان عليهم
ومن الملاحظ أنه قد يلجأ الآباء إلى التمييز حتى في ضبط أبنائهم وتأديبهم فقد يتعرض أحد الأبناء للعقاب البدني جراء خطأ بسيط ارتكبه بينما يتم التسامح مع الطفل المحبوب بالرغم من الذنب الذي قام به.
وإن ذهبنا لنبحث عن أسباب التمييز بين الأبناء فنجد العديد منها وأهمها:
١- إصابة الآباء باضطرابات اجتماعية وعاطفية كبيرة
٢-بروز أحد الأبناء أو تفوقه
٣-وضع مقارنة بين الأبناء
٤-عقدة الآباء من والديهم لذات السبب
وبالتالي فإننا نجد آثارا تنتج عن التمييز بين الأبناء منها:
- ظهور علاقة سلبية تنافرية بين الأبناء
-الإصابة بأمراض نفسية عديدة، كعقدة النقص وضعف الثقة
- النظرةالعدائية والكره بين الإخوة
- فشل الطفل في تحقيق أهدافه المستقبلية
- مشاعر ضيق وحقد وتوتر تجاه الإخوة
- عقوق الوالدين
ولتجنب تلك الآثار أو التغلب على المشكلة لا بد من:
* العمل بأسس التربية وقراءة نفسية للأبناء كمحاولة لفهم دواخلهم ومعرفة احتياجاتهم وردود أفعالهم
* إعطاء الأبناء حقهم في التعبير عن مشاعرهم وحاجاتهم
* تطبيق التعليمات على جميع الأبناء دون تمييز
* بث روح التعاون والمحبة بين الأبناء
* عدم إيلاء اهتمام كبير للطفل الصغير بشكل ملفت للنظر
* إعطاء الفتاة حقها في الدفاع عن نفسها أمام أخيها وإظهار قدرتها وتشجيعها
ولا تنسوا إخوتي أن الله تعالى أمرنا بالرحمة والعدل بين الأبناء فإن عدلنا نكون بذلك أثمرنا جيلا قويا متماسكا قادر على تحمل مسؤولية الحياة والوطن.
#فريق_نهضة_مجتمع
تعليقات
إرسال تعليق