( مشكلة عدم تحمل المسؤولية )للكاتبة ريتاج سليمان
الاعتماد على الآخرين وعدم تحمل المسؤولية
من أسبابها:
لا بد من وجود بعض الاضطرابات النفسية مثل:محبتك الزائدة للناس الذين تقوم بالاتكال عليهم ، خوفك الزائد من تعلم واكتساب خبرات، عدم ثقتك واحترامك لقدراتك
وبالتالي فإنك بالاتكال على الأشخاص تجعلهم يتجاهلون رغبتك في أن تجرّب وتتعلّم. وهم بهذا يؤسسون لك دون قصد منهم شخصية هشة، ضعيفة، اتكالية ومستهلكة. إن عطفهم المبالغ فيه وحرصهم على حمايتك والتحكم بأفعالك يؤدي إلى حالة أسوأ
من مّنا لا يرغب بالاعتماد على نفسه والتحرر من حاجته للغير ولو بشكل جزئي. وهذا إن دلّ على شيء فإنه يدلّ على احترام الإنسان لقدراته وبالتالي هو حالة تستحق الإعجاب. فلماذا نصرّ على إضعاف الهمم بدل تقويتها. ويتوجب أن نقول: لا بأس جرّبوا، تعلّموا وإن تعلّمتم علّموا…!
حتى الطفل الذي لم يكد يبلغ السنتين من عمره نجده راغبا بالاعتماد على نفسه ويرفض مساعدته في ارتداء ملابسه أو بإطعامه أو الذهاب إلى الحمام أو الإمساك بيده في الشارع ويحاول أن يبرهن معرفته بالتجربة. يخطئ أحيانا وينجح أحيانا لكنه يجرب ليتعلم ما يستطيعه وما يجب فعله وما لا يجب.
إذن، لم لا نؤمن بفكرة: قبل أن تتعلم أكل السمك، تعلم كيف تصطاده. ولنقس ذلك على أصحاب الإعاقات. مقعد، كفيف، فاقد أحد أو كلا طرفيه.. الخ. إنهم جميعاً بحاجة لتعلم الصيد، فنقول أنه من الأجدر أن تتحمل المسؤولية و تحرص على الوقوف إلى جانب من هم أحوج منك بالمساعدة ومساعدتهم في الاعتماد على أنفسهم دون تشكيك بطاقتهم وحماسهم ومنحهم الثقة والابتسامة بالإضافة إلى قيامك بنشاطات عديدة وقدم المساعدة للآخرين قبل أن تسأل.
#فريق_نهضة_مجتمع
تعليقات
إرسال تعليق