( علاقة الفلسفة بكل من الدين و العقل )للكاتب غدير حيدر
علاقة الفلسفة بكل من الدين و العقل
لا يعقل أن يكون الدين متناقض مع العقل
كذلك العقل يجب ألا يتناقض مع الدين
و الفلسفة في جوهرها كاشفة للدين ، و ليست متناقضة معه
و خصوصاً في القرآن الكريم لأنه نزل بأصعب فلسفة من الفلسفات الربانية العظمى
مثال : كقوله جل جلاله في سورة النصر :
{ إذا جاء نصر الله و الفتح (1) و رأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً (2) ....... }
للسورة الكريمة دلالة ظاهرية على أن الناس سيدخلون في دين الإسلام ( كونه الدين الحق عند الله )
و لكن لو فسرناها باطنياً على منهج الفلسفة ، كيف سيكون تفسيرها ؟
{ إذا جاء نصر الله و الفتح } أي أن هناك معركة عالمية ستجري ، سيكون الله فيها مدداً للمؤمنين
{ و رأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا } أي أن البشرية ستدخل في دين الله الحق
المعركة مذكورة في الكتاب المقدس ( معركة المهدي و عيسى المسيح ضد الروم و يأجوج و مأجوج ) ( حيث أن كل الكتب تشير لعلامات واحدة كونها من عند الله )
لذلك الفلسفة و الدين لا انفصال بينهما
بينما العقل ، يقول تعالى في كتابه المبين :
{ و هديناه النجدين }
أي أن الإنسان مخير في الدنيا ، و لا شيء يدعوه لاعتناق الدين من دون برهان قبل الدليل
و الفلسفة لا تصاغ من دون عقل ، لأنها قائمة أساساً على المنطق و المحاكمة العقلية
لذلك فإن كل من العقل ، الدين و الفلسفة مترابطين ترابطاً وثيقاً
و لا يفصل بينهما إلا من كان في ضلال
#فريق_نهضة_مجتمع
تعليقات
إرسال تعليق