( واجه لكن بإيجابية )للكاتبة ريتاج سليمان
كل منا يظهر غضبه و عداوته وتصرفاته السيئة عند الوقوع في مشاكل لأسباب كبيرة أو صغيرة فنواجه الطرف الآخر بكلمات وأساليب لا تليق بالحياة الإنسانية وغالبا ما نضع مشاعرنا جانبا وندع عقولنا تتصرف بقسوة دون لين ونرى أشخاصا يضعون عقلهم جانبا وتكون ردة فعلهم على هوى مشاعرهم فيغرقون حزنا ويستسلمون ويصبحون أسرى للطرف الآخر
لكن لماذا لا نختار في مواجهة الطرف الآخر حلا وسطيا؟!
لين من غير ضعف وقوة من غير قسوة وطيبة دون تهكم
يقول المثل الشعبي : لا تكن لينا فتعصر ولا قاسيا فتكسر
دعونا تكون ردة فعلنا في مواجهة الطرف الآخر إيجابية وذلك ب:
عند إساءة شخص ما إلينا لا نرد السيئة بالسيئة لأن ذلك سيجعلنا في نفس مستوى الشخص المسيء إلينا بل دعونا نتلقاها فنمسكها ونسقطها أرضا بمعنى أن لا نستسلم ولا نؤذي بل يكون سلوكنا أشبه بالحيادية وأن نبقى متمتعين بتلك الروح الرياضية ، نستقبل الإساءة فنواجه الشخص بابتسامة وندعه ونمشي بعيدا عنه ، فتلك المسافة التي تركنا ها وراءنا ستدع الشخص المسيء إلينا يعيد ترتيب أفكاره ويشعر بالندم عما اقترفت يداه من ذنب وأفضل من ذلك أن نبادل السيئة بالحسنة والكره بالمحبة والحقد بالتسامح ، ربما في أول الأمر لا يستجيب المسيء ويتحول لشخص جيد كما نريد لكن مع تكرار أسلوبنا نحوه سيتغير كل شيء
وفي نهاية الأمر أقول أن الكلمة السيئة خارجة من الفم والكلمة الطيبة أيضا خارجة من الفم والعمر قصير فلم لا ندع كل أيامنا جميلة ومحبة؟!
#فريق_نهضة_مجتمع
تعليقات
إرسال تعليق