( مشكلة ظاهرة التحرش )للكاتبة ريتاج سليمان

( مشكلة ظاهرة التحرش )
هل الجمال نعمة أم نقمة؟

كثيرا ما نقف أمام المرآة ونتأمل تفاصيل وجهنا وقامتنا فنحمد الله على نعمة حسن الخلق والجمال وتغمرنا السعادة ونسعد حين يعجب بنا الكثيرون لكن ماذا لو انقلبت هذه النعمة إلى نقمة؟

تصبح نقمة عند إساءة أحدهم إلينا بتوجيه كلام معسول وتصفيق وتصفير ومضايقات واللحاق بنا من مكان لآخر فنشعر بضيق وتتحول نعمة الجمال إلى نقمة نتمنى عندها لو لم يكن هذا الحسن لنا لكن ما تلك الأسباب التي دفعتهم إلى ذلك؟

يرى مختصون أن ظاهرة التحرش ناتجة عن الكبت والحرمان وهي محاولة لإثبات الذات وتعزيز الاحساس بالرجولة ومن ذلك أيضا:
- العيش بفراغ طويل دون الشعور بالندم
- العيش دون هدف على قيد الحياة
- الملل والبطالة
- تعويض النقص لديهم قد يكون نقص ثقة بالنفس أو نقص بالعاطفة

أسباب هذه الظاهرة من الصعب معالجتها بالزمن القصير بل تحتاج على وقت من الزمن لكن لدينا قانون لا يتجاهل هذه الظاهرة فوفقا للمادة 506 من قانون العقوبات السوري فإن ادعاء أي فتاة على شاب حاول معاكستها أو التحرش بها يخدش الحياء العام يعرض الشاب بتهمة التعرض للآداب العامة وتعرض القضية على محكمة الصلح وفيما لو ثبتت التهمة يسجن لمدة ثلاثة أيام مع دفع غرامة مالية

أما من بعد الاستفتاءات والتساؤلات حول هذه القضية فأغلب الفتيات اقترحن بتعديل قانون عقوبات التحرش واصطيادهم عن طريق وضع كاميرات مخفية يدفع ثمنها من المخالفين بالإضافة إلى بنات يعملن بالتخفي دون علم المتحرشين أنهن من الحكومة وعلى المجتمع أن يقوم بتوعية أولاده من مضار هذه الظاهرة و تعليم الصغار قبل بلوغهم أن الذي يقوم بتلك الأمور هو إنسان تافه وقليل أدب ولا قيمة له في الحياة حينها نكون عملنا ما علينا كشعب وحكومة

وأخيرا أود القول أن الذي لا يصون كرامة ابنة بلده لا يصون كرامته!.....
#فريق_نهضة_مجتمع

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

( فقط من أجلك )للكاتب محمد هاني السمان