( فضولنا مفتاح طموحنا )للكاتبة فاطمة غزال فتح الله
"فضولنا مفتاح طموحنا"
ماهو الطموح ياترى؟! وكيف نستطيع تحقيقه ؟!
لكل منا غاية أو هدف في هذا العالم الكبير وإن كان صغيرا
فمنذ مراحلنا الأولى في المدرسة أتذكر حينها قد كان سؤالهم المعتاد والذي تكرر على مر السنوات
"ماهو طموحك في هذه الحياة"
طموح ؟؟!
فلا أدري ماذا أجيب ... ماالذي يقصدونه بتلك الكلمة ؟!
وماهدفهم من ذاك السؤال ؟!
نعم، أعتقد بأني قد حصلت على الإجابة ^الهدف^
ماهو هدفك ؟؟!...وماذا تنوي أن تفعل بمستقبلك؟؟!
مستقبل؟!
أظنه سؤالا صعب قليلا
وما أدراني أنا بالمستقبل !! ...وهل علي الإجابة الآن ؟؟!
آنستي فلتمهليني بعض اللحظات
لا لست أنا التي ستمنحك الوقت
فكر عزيزي فأنت وعمرك الذي سيمضي أمامك هو كفيل بذلك الوقت الذي تريده وحتما ستحصل على إجابتك
كم مضى من السنين على ذاك الحوار
ولكني قد فهمت مقصدها الآن
وأدركت بأن حياتي من دون هدف لا يعني شيئا
علمت بأن احلامنا ، خططنا ،طموحنا
هم كفيلون ببنائنا اليوم
فما الذي يتوجب علينا للوصول لذلك الطموح؟!
أسئلة كثيرة تدور في رأسي
ولكن لكل هدف بداية ...وماتلك البداية؟!
بدايتنا بأن نرسم خطة ...خطة!!.. خطة ماذا؟!
نعم خطة حياة ، جدولا ينظم حياتنا ويضعنا في أماكننا المناسبة وفي الوقت المناسب .. وتتمحور تلك الخطة حول حلم نرغب بالوصول إليه
ولكن شروط ذلك الحلم كثيرة
فعلينا الإلتزام ، المثابرة ، الإرادة وعلينا بأن نعمل طويلا لكي نحقق مبتغانا
نريد أن نلغي أفكارنا السلبية ، أن نشحن طاقتنا وهممنا
أن نبعد عامل الإحباط والكائبة من طريقنا ونضع أمام أعيينا عامل التشجيع والإرادة
أن نغادر أي شيء يعرقلنا ونجذب ماهو في مصلحتنا
نريد بناء مستقبلا
فنحن أبناء اليوم و صناع الغد
ومفتاحنا هو فضولنا ... الذي يتعطش للمعرفة
يدفعنا إلى حب العلم والرغبة في الاستكشاف وخلق الكثير من الحوارات
فهل الفضول بتلك الأهمية ؟؟!
نعم وأكثر .. فلولا الفضول ستبرد هممك
فبداية كل إنسان تأتي من ذاك الفضول
حتى يعمل بداخلك عامل المحفز الذي يجبرك على حب العمل
ويشجعك على تحقيق ما تنوي إليه
فكلما ازداد فضولنا أزهر مستقبلنا ...♡ 💜
#فريق_نهضة_مجتمع
تعليقات
إرسال تعليق