( أيقظ ضميرك )للكاتبة رحمة غزال فتح الله
( أيقظ ضميرك )
من منا لايخطأ ؟
من منا لايقع في المعاصي ؟ ربما رفاق سوء !
أو حتى أذية شخص !
جميعنا يقع في الآثام لكن هناك مستويات منها الأقل ومنها الأكثر وربما الأعمق !
فكل منهم حسب الطريق الذي يسلكه هناك من عنده رادع وهناك لايقف شيء أمامه ..
كيف للفطرة أن تتقبل تلك الندبات والآثام في حياة كل منا ..
أو لم يخبرونا بأن الفطرة السليمة هي التي تحثك على اتباع السراط المستقيم وبالبعد عنه لايمكن للإنسان بأن يجد السعادة أو الراحة ربما يقنع نفسه لكن لايجدها أبدا ..
كيف للإنسان أن يعود إلى تلك السراط ؟
إحياء الضمير ..
لكن منا ضمير هناك الحي وهناك النائم وهناك الميت !
إذا كنت من ذوي الضمير الحي فأنت في أمان سيئنبك ضميرك كلما ابتعدت قليلا عن الطريق الصحيح ليعيد تقويمك وتوجيهك ستخطئ وتخطئ لكنك لابد أن تعود ستأتيك إشارات كثيرة تنبهك أنت في خطر !!
لتعود أدراجك إلى خالقك تائبا مستغفرا ..
وإذا كنت من ذوي الضمير النائم فأنت في مأزق ربما يكون نومه خفيفا أو ربما يكون ثقيلا لن ينبهك حتى تقع لربما يكون سقوطك خفيفا أو شديدا قد ينكسر فيك شيء لكنك لن تموت سيستيقظ ضميرك لترجع لتدرك أنك كنت على وشك الانتهاء ..
لتدرك الخالق وتعود أدراجك إليه ..ربما تتكرر الحادثة لكنك في المرة القادمة لابد أن تستيقظ قبل السقوط !
الضمير الميت ..
أنت على حافة الهاوية احذر !
ارتكبت ذنبا ! لابأس
قتلت شخصا !؟ لابأس
ارتكتب جميع المعاصي ؟؟؟ حسنا أين المشكلة
أين الضمير ؟
لقد مات ..
ستخطئ كثيرا دون ندم تقع كثيرا دون موعظة ستؤذي كثيرا دون شفقة ..
حسنا كيف النهاية ستكون ؟
ستقطع كثيرا ستدمر حياتك كما دمرتها للآخرين ستأتيك إشارات كثيرة لكنك لن تنتبه لانشغالك بمهالكك
ستنتهي حياتك على معصية أو ربما ينهض ضميرك في اللحظة الأخيرة وينقذ حياتك !!
تلك الأنواع الثلاث تصنف حسب شخصية الإنسان الظروف التي وضع فيها بيئته التي عاش فيها تربيته ..
كلها تجتمع على تكوين شخصية الإنسان ..
كيف ممكن للإنسان بأن لايتأثر بمحيطه ..!
كيف يحيى ضميره !؟
أولا علينا أدراك بأن الدنيا امتحان ..
مامعنى امتحان ؟
اختبارات ..ونتيجة ..والمكانة التي يستحقها بحسب درجاته
نحن الآن في مرحلة الاختبارات ...
كل شخص في هذه الأرض هو مخيير ..
وكل شخص لابد أن يتعرض للاختبارات ..
كل حسب طاقة تحمله ..
يقول تعالى : "لايكلف الله نفسا إلا وسعها لها ماكسبت وعليها مااكتسبت "
الاختبارات نوعين
الأول ..
لربمت يختبرك الله عز وجل بالعطاء !
المال الصحة العلم الذرية ..وهل هذا اختبار ؟
بالطبع اختبار كيف ستقدر تلك النعم ماالسبل التي ستتبعها كيف ستصرف أموالك ؟
ستشكر ؟
أم أنك ستتطغى وتتكبر ؟
لربما تلتهي بملذات الحياة وتتبع الشهوات وتنسى من أعطاك كل هذه النعم لربما تعصيه !
النوع الثاني ..
يختبرك الله بالبلاء يمكن أن يكون على شكل نقص بالمال أو بالأنفس أو بالرزق او ربما على شكل ولد عاق ..
كيف ستصبر ؟ ستشكر أم أنك ستضل أكثر ستتبع الطرق الحلال أم الحرام !!
نتائج الاختبارات معتمدة على سلوكك واتجاهك وسلوكك واتجاهك مبنيان على ضميرك وأخلاقك وطاعتك لرب العباد ..
أخيرا إحياء الضمير يكون بالعبادات التقرب من الله
عندما تخطئ ارجع تأكد أن هناك رب ينتظر استغفارك ليغفر لك عد تائبا حزينا نادما على مافعلته مهما عصيت مهما أذنبت عد إلى خالقك سيكون دائما بانتظارك حتى عند موتك هو بانتظارك ..كلما تقربت من الله رق قلبك وزدت خشيتا وخوفا من غضبه وحبا وشوقا لرحمته
وكلما ابتعدت عنه قسى قلبك وأسودت الدنيا أمامك ولن تدركك رحمته جل ثناؤه ..
لذا استغفر الله وعد إليه فلن تجد الراحة إلا بقربه ..❤
اختمها بقوله تعالى : " فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا (14) أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16) وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا (18) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا (19) لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا"
صدق الله العظيم ..
#فريق_نهضة_مجتمع
تعليقات
إرسال تعليق