( حياتنا ليست ملكنا )للكاتبة فاطمة غزال فتح الله
"حياتنا ليست ملكنا "
الحياة عبثت بعقولنا إلى أن انجرفنا خلفها دون إدراك مسبق منا
نسعى ونسعى ونمضي قدما فيعرقل أمر ما طريقنا
مشاكلنا أحزاننا وجميع ضغوطاتنا قد باتت تأخذ شيئا فشيئا من وقتنا
إلى أن احتلت مكانة في عقلنا ثم قلبنا لتنتشر وتحتل مساحة عيشنا
أحيانا نستمر في أعمالنا بلا شغف بلا دافع نكمل للاستمرارية لا أكثر
وما ذاك السبب ياترى ؟!
فالاكتئاب هو عقبة نجاحنا وذلك الغشاء الذي يغلف افئدتنا
وبكامل حماقتنا نعطه مساحته في صدورنا
دون وعي بأن حياتنا ليست ملك أيدينا
فمن ذا الذي خلق برغبته؟
وجودنا في هذه الدار ليس بناء على رغبتنا
وإنما تحت امتحان صعب وضعنا
وماذا نفعل ياترى؟؟!
هل سنجتهد لنفوز بالأعلى ؟!
أم أننا سنفني عمرنا ؟!
شبابنا ..حياتنا.. وقتنا.. لهونا
كلها إجابات لسؤال واحد سيلخص وجودنا
شبابك فيما أفنيته وعمرك فيما ابليته؟؟!
أو ليس من المخجل أن نقف عاجزين مدارين وجوهنا خلف أفعالنا المشينة
أليس من المبكي أن نلتهي بمفاتن الدنيا
ونأخذ طريقنا شمالا ويمينا
بينما الطريق المستقيم أمام أعيننا
نركض لتجميع أموال الدنيا وهي المسبب الأكبر لظلالنا
وننسى أنه وبالنهاية ماالرزق إلا على خالقنا
فما سميت دار فناء عبثا
فإن إلتهينا بملاذها فنيينا
وإن أدركنا أنفسنا سعدنا
فالطريق واضح
والمصير واحد
وإنما الإختلاف بأعمالك
فإما تستقيم لترتفع
او تعوج فتسقط
فلنصحى قبل فوات آواننا
"يوم يفر المرء من أبيه وأمه وأخيه وصاحبته التي تأويه"
أجتهدوا لتناولوا..
#فريق_نهضة_مجتمع
تعليقات
إرسال تعليق