( جوهر التسامح )للكاتبة ليلى عابدة

( جوهر التسامح )
الحياة دار فناء وبلاء والإنسان اليوم رقم حسابي من الأرقام الصعبة وتقدير الذات الإنسانية هو المصباح الذي ينير طريقه أثناء مسيرته وأولى أبواب النجاح هو التسامح فحقا على العاقل أن يكون عارفا بزمانه حافظا للسانه مقبل على شأنه متسامحا مع غيره فالتسامح يا أصدقاء صفة ألوهية وهبها الله سبحانه وتعالى لمخلوقاته وتركها أمانة بأيديهم وبعقولهم وقلوبهم فمثل الإنسان المتسامح كمثل الماء الذي يخرج من ينبوع الصخر غير مشروط بشيء ولا تشوبه شائبة و به يتعلم الإنسان أن يعطي دائما أكثر مما يتوقع أن يأخذ وهنا تكمن السعادة الحقيقة فالقوة البشرية تكمن متى ينطلق الإنسان للعيش لذات غيره لا لذاته لمن يتركون المهمة والسير الصحيح للسلوك البشرية على سطح هذا الكوكب الذي قدر له أن يكون مسكنا للأرواح لو يقف الإنسان يوميا لساعات معدودة متأملا لأدرك أن أحياء الروح الإنسانية يختبئ خلف رداء التسامح ففي كل مرة تكون أنواره دليلا على قيم الإنسان وطاقاته الشعورية والوجدانية فمثلما جميعنا نملك تلك الضريبة الشعورية لناس أحسنوا إلينا كل الإحسان واجب علينا التمتع بحكمة وتفكير عميق يتسند على التسامح و التناغم بينه و بين الحب حالات وجدانية صادرة عن ذات عاقلة ونحن ليس بوجودنا بل بقلوبنا فتقوى كل فرد فينا بصدره وبما يترك من آثار عمل طيب وذكرى خالدة
كما هناك مبدأ في حياتي أسامح من يأذيني مهما كان الأذى كي لا أراه مرة ثانية يوم القيامة ، فإن الله يعرف مافي النفوس وكل شخص يتأمل بحسب أخلاقه وتربيته.
تعالوا أيها الاصدقاء نحيط كل شي بالكماليات والجماليات ونجعل التسامح يسود ويعلو على الكراهية التي تمادت بجعل الإنسان يفترس أخيه الإنسان

#فريق_نهضة_مجتمع

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

( فقط من أجلك )للكاتب محمد هاني السمان