( توجيه التعميم الخاطئ نحو الأفضل )للكاتب محمد هاني السمان

( توجيه التعميم الخاطئ نحو الأفضل )
ما هو التعميم الإيجابي و السلبي..؟ و كيف يمكن تحويله من السلبي إلى الإيجابي..؟ و إلى أي مدى يمكن تحقيق ذلك..؟
جميعنا ندرك أن التعميم الخاطئ حماقة، و لكن ماذا لو استخدمنا مفهومه بطريقة أكثر إبداعية و هذا ما سنعرفه لاحقا.
التعميم الإيجابي : هو عملية وصف النتائج المسيطرة من الناحية الإيجابية، لكن هذا لا يكفي بل يجب أن نستمر في البحث، و نخلق المزيد من المعلومات كي نرفع من سوية المجتمع نحو الأفضل.
أما السلبي : هو العكس، و لكن نستطيع التلاعب به، و جعله كمحفز لطبقة معينة من المجتمع، و ذلك من خلال عدة وسائل.
الطرق المساعدة للتحويل :
- إيجاد مشكلة تكون نسبة تواجدها أقل من النصف، ثم نقوم بتعميمها إما بتكبير نسبتها كقول أنها تشكل الأغلبية أو استخدام الخوف لكشف مخاطر أعراضها و انتشارها.
- كتابة قصص أو مقالات تروي المشاكل، و كأنها تخاطب الجميع عقلا و قلبا بهدف تحريك المشاعر الحساسة كالذنب و الضمير.
- طرح الأسئلة التي تعمم السلبيات مهما كانت نسبتها بهدف معرفة ردة الفعل و مدى الاستجابة لإنكار حجم المشكلة.
- استخدام النصيحة و الإقناع بطريقة تجعل المتلقي شغوف بالأسلوب و الطرح.
آلية التحويل :
تعتمد على حسن استخدام الطريقة و فعاليتها، لكن يبقى المبدأ نفسه و هو محاولة جعل الناس في حالة تنافر و إنكار مما يدفعهم إلى التغيير و الإصلاح بقصد أن يكونوا مختلفين عن الباقي و هذا الأمر يعتبر قاعدة قديمة ( فهم يعتبرون الاختلاف وسيلة أو دافع لكي يكونوا ناجحين ) لكن الجديد هو زيادة هذه الفئة من الناس على حساب الفئة السلبية.
مثال عملي للتطبيق :
ليكن سؤالي "لماذا أغلب البيوت أصبحت تخلو من العطف و المحبة؟"
في هذا السؤال واقع مؤسف في حياتنا بغض النظر عن نسبة تواجد هذا الأمر و لكن أظن أنه في ازدياد مستمر للأسف.
و الإجابات ستكون قسمين قسم يرى الأمر حقيقة موجودة بدون إنكار حجم تواجدها، أما الآخر سيرى الأمر حقيقة موجودة، لكن يصغر حجمها أو يجعلها شبه معدومة.
و مع ذلك سنستفيد من كلا القسمين، فالأول يعطينا معلومات أكثر حول الأسباب، أما الآخر سيعطينا مدى ردة الفعل و التجاوب مع التنافر المطلوب.
و في النهاية أدعو الجميع للاستفادة القصوى من أي فكرة سلبية و التفكير بها بشكل معاكس لكي تخرج النور الكائن في داخلها..!
《 XMAN 》
♡ AJ ♡


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

( فقط من أجلك )للكاتب محمد هاني السمان