( منظومة النقاش التوليدي )للكاتب محمد هاني السمان

( منظومة النقاش التوليدي )
ما هو هذا النظام من النقاش..؟ و كيف يتم..؟ و ما هي آليته..؟ و ما هي كيفية استخدامه..؟ و بماذا يفرق عن النقاش التقليدي..؟ و ما هي ميزاته..؟ و هل له مساوئ أم ماذا..؟
طبيعة الإنسان دوما تسعى نحو التطور بكافة أشكاله بهدف تحسين الحياة و تبسيطها، لذلك ليس غريبا على الإنسان أن يبحث و يبتكر أساليب جديدة في التواصل، فمن هذا المنطلق يتولد لدينا مفهوم آخر جديد و الذي هو أساس محور المقال..!
فالنقاش الذي يتولد فيه الأفكار المتكاثفة، و الذي يجري فيه انتقالات فكرية من مستوى إلى آخر عندئذ ندعوه بالتوليدي.
كما تحدث انتقالات متناوبة بينه و بين عنصر الحوار محققا به معيار الاستمرارية، و كأن الأمر أشبه بتبدل من نظام إلى آخر بقصد خلق منظومة الإبداع من العدم..!
آليته :
يبدأ من أي نوع من أنواع التواصل حتى لو كان بصريا أو سمعيا، لأننا يمكن استخدامه مع أنفسنا تماما كالحديث مع الذات الداخلية، فمهما كانت بدايته سيسلك طريقه نحو العقل و القلب معا فالأمر لا محال له و وظيفة العقل استقبال و التقاط الأفكار ثم التفكير بكل ما هو مخزن سابقا من معلومات التي تفيد الغرض وصولا إلى التجديد و الابتكار.
أما القلب فهو عضو مهم جدا في استشعار و ملامسة الفكرة النيرة، و كأنها دخلت إليه بدون أي سابق إنذار و شغف بها، بمجرد حدوث ذلك فإنه تلقائيا سيعمل على إفراز هرمونات تمنحنا ذروة السعادة و القوة الكافية لتنشيط المخ حتى يعمل بكل كفاءته العالية، و لكن البعض لا يستغل هذه الفرصة العظمية التي يمكن أن تجعله إنسانا مبدعا في يوما ما، و يكتفي بتلك المشاعر الجميلة بدلا من تحقيق أهدافا قد تخلد اسمه للأبد..!
كيفية الاستخدام :
هناك طريقان، و هما المباشر الذي يتم بالتحفيز كإيجاد طريقة تقودنا إلى جعل بداية الأمر تمر بسهولة و بسرعة ( كطرح الأسئلة المستمر دون انقطاع حتى الوصول إلى المرحلة القادمة، أو مناقشة الفكرة نفسها بحد ذاتها إلى أن تتشعب و تصبح شظايا كتقليب الكرة من كل نقاطها و غيرها من الأمثلة )
أما الآخر فهو غير المباشر الذي يتم بشكل مفاجئ أو عن طريق الصدفة، و لكن مع الانتباه لأي فكرة قد تأتي حتى يتم استقبال الهدف، و فرز الباقي لأمور أخرى، و بعد التقاط المطلوب يتم طرحه على النفس لتتدبره أو على فئة معينة من الناس ليتم التفكيك و حل كل جزء منه..!
الفروقات :
- حجم الإفادة أكبر بكثير.
- حدة الصوت و النبرة أقل.
- يتطلب مستوى وعي أعلى.
- يتطلب دائرة إدراك أكبر.
- يتطلب يقظة و انتباه عالي نسبيا.
المميزات :
- وسط إبداعي بامتياز كونه لديه بيئة تساعد على تكاثر الأفكار.
- تعزيز مهارات التواصل كونه يتطلب تحقيق التوازن ما بين النقاش و الحوار.
- تنمية القدرات العقلية و الفكرية و التعليمية.
- التشجيع على التعاون و توفير الوقت.
و أخيرا بعد أن تم توضيح أهمية هذا النظام الجديد، فمن واجبنا التعمق به أكثر، و البحث عن طرق جديدة لدعمه و نشره بين أصدقائنا حتى نستطيع تحقيق أقصى استفادة منه، و لا أعتقد بأن له سيئات سوى أنه يتطلب بذل الجهد العقلي، و ربما يصل إلى الإرهاق، و مع ذلك يبقى أفضل من الجسدي من الناحية الفائدة و النوعية، فحتى التعب العضلي يمكن اختصاره باستخدام طرق ذكية مما يساعد على إنجاز المهام بأقصر وقت ممكن..!
《 XMAN 》
♡ AJ ♡

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

( فقط من أجلك )للكاتب محمد هاني السمان